Linksliste

Dienstag, 26. April 2011

بين فتنة سوريا وفتنة البحرين (3) - الثورة طائفية أم الإعلام بافلوفي؟

قريبا
كلب بافلوف قبل وبعد الإشراط

Samstag, 23. April 2011

بين فتنة سوريا وفتنة البحرين (2) - ثم توالت الثورات

لقد أثبتت الثورتان التونسية والمصرية للشعوب العربية أن التغيير ممكن فخير دليل للإمكان الوقوع كما يقول المناطقة والفلاسفة. وما كان يقال من تنظيرات تهدف إلى تثبيط العزائم وتيئيس الشعوب قبل أن تجرؤ على التفكير في التغيير ناهيك عن التخطيط والتنفيذ ثم الصبرعلى التضحيات مع التطلع بأمل وحكمة وشجاعة نحو الوصول إلى الأهداف قد أصبح غير ذي موضوع لأن خطأها بات واضحا ليس فقط ثبوتا إذا اعتبرنا منطق الأشياء والتجارب التاريخية هي أشياء قائمة في مقام الثبوت بل أيضا إثباتا في الواقع كما يقول علماء الأصول. فكانت الثورات الأخرى في كل من اليمن والبحرين وليبيا التي تميزت في خصوصيات عدة لكل منها وإن كانت المشتركات مع الثورات الأخرى كبيرة ومهمة وأهمها على الإطلاق هي الهوية العربية المشتركة التي يتولد منها الهم المشترك. ولكن الخصوصيات التي كانت لهذه الثورات جعلتها تتخذ تطورات مختلفة في الشكل والمضمون عما هو عليه الحال في كل من مصر وتونس. ففي ليبيا ليس هناك نظام بالمعنى الفعلي ولا جيش وطني يحرس مقومات الدولة بالمعنى الفعلي وإن كنا لا نشكك بالأفراد بالطبع ولكن المؤسسات القائمة في هذه الدولة قامت على فكر نرجسي قاده القذافي الذي صبغ ليبيا بصبغته وأخرجها من تفاعلها الهام مع الأمة العربية بالكلام المعسول الفارغ من المضمون والشعارات التي تخالفها كل الحقائق على الأرض. ولذا كان من الطبيعي أن لا يرى القذافي لليبيين ليس فقط حقا في ثورتهم بل ليس لهم في نظره حق في الوجود أصلا خارج نطاق تمجيد شخصه والتسبيح بحمده وقد ساهمت الطبيعة القبلية للمجتمع والإعلام الموجه والتدخل الأجنبي المشبوه في خلق فتنة في ليبيا وإن كان من المفروغ منه أن الأغلبية الساحقة للشعب الليبي تتوق لرحيل هذا الشخص وجلاوزته.  أما في اليمن هذا البلد العربي الأصيل المقسوم طائفيا وسياسيا فقد وجد في مطلب رحيل علي عبدالله صالح فرصة للوحدة على شعار سياسي قد ينحو بالبلاد إلى رأب الصدع الطائفي والسياسي ويقودها نحو فجر سياسي واقتصادي خال من الفساد ينتهج سياسة العزة والكرامة الوطنية. أيضا هناك ظروف وأسباب عديدة أدت إلى تعنت صالح حتى الان وإن كان المتوقع بل من شبه المؤكد أن يصل الشعب اليمني إلى مبتغاه. 

في الشمال الشرقي للعالم العربي وفي جزيرة البحرين بالتحديد رأت المعارضة البحرينية الفرصة مؤاتية للضغط على النظام حتى يمنح الشعب الحريات السياسية التي يستحقها ويبدأ تداول حقيقي للسلطة يقود البلاد نحو تطور نوعي ويذهب عن كاهل المواطنين ثقل المشاكل الإقتصادية والإجراءات التعسفية والتمييز الطائفي الذين يعانون منه. لقد رفعت المعارضة البحرينية شعارات تكاد تكون مستنسخة عن ثورة مصر وأكدت بشكل لا يدعو المنصف للشك على سلمية الثورة كما أكدت مرارا وتكرارا على عدم طائفية التحرك وأثبتت هذا أيضا من خلال دعوة الجميع إلى المشاركة بل من خلال كون العديد من المشاركين من السنة والليبراليين الذين لا يمكن وصفهم بالطائفية. ولم يكن هذا ضروريا أبدا لولا التحريض الطائفي المقيت الذي قام به النظام لكي يصور للسنة في البحرين أن المد الشيعي ات لكي يفتك بهم ويذهب بكل امتيازاتهم. وهكذا اخذ النظام يدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور بعد أن أحس أن كرسي الحكم يهتز. ولكن نظرة بسيطة إلى تركيبة البحرين تجعلنا نرى أن هذه الإتهامات جاءت جزافا دون أن تكون مبنية على أي معطيات ملموسة ومعتبرة فأغلبية الشعب في البحرين هم من الشيعة وقد حاول النظام هناك قلب هذه المعادلة من خلال سياسة التجنيس كما هو معلوم إلا أن هذا لم يحدث تحولا جذريا في التركيبة السكانية فالشيعة لا يزالون يشكل حوالي 70% من المسلمين في البحرين وبالطبع دائما بحسب تقدير مصادر حيادية فقد ذكر المستشرق الألماني المنصف "هاينتز هالم" هذه الحقيقة في كتابه "دي شيئيتن" (الشيعة) الذي يعرض فيه لتاريخ الشيعة. وهذا أيضا أمر بين على أرض الواقع حيث حصلت التجمعات والحركات والجمعيات ذات الطابع الشيعي على ما يقرب من نصف المقاعد في مجلس النواب البحريني وهو رقم يعكس بشكل واضح مدى حضورهم إذا أخذنا في عين الإعتبار أن محاولات تهميشهم والإلتفاف عليهم تشكل أحد الهموم الأولية للنظام. ولو أن مجلس النواب هذا كان يمتلك صلاحيات معتبرة لهان الأمر مع ذلك ولكن هذا ليس واقع الحال إذ هناك ما يسمى بمجلس الشيوخ أيضا الذي يعين من الملك وهذان المجلسان يفترض أن يقوما مقام البرلمانات في الأنظمة البرلمانية ولذا اتخذت مشاركة الأحزاب الشيعية في الحياة السياسية البحرينية حتى ما قبل الثورة طابعا شكليا أكثر من كونها ذات طابع تشريعي قادر على تحريك العملية السياسية في البلاد والمشاركة في تعريف الحقوق والواجبات. وهنا قد يطرح سؤال ملح عن سبب تمترس الشيعة خلف أحزاب مذهبية ومن هنا أيضا قد تطرح شبهة أن ذلك بطبيعته قد يقود إلى رد الفعل هذا من قبل النظام بسبب خوفه من تقويض الحكم وما يسمى بالتمدد الفارسي. وللإجابة عن هذين السؤال والشبهة يجب أولا تعريف المذهبية ومعرفة واقع حال هذه الحركات حتى نستطيع أن نعطي حكما.          
بين فتنة سوريا وفتنة البحرين - مقدمة

لا شك أن العالم العربي على أعتاب تغيير شامل وعميق للمنظومة السياسية التي كانت تتحكم بمجرى الأحداث فيه ولا شك أيضا بأن الشعوب تسعى لأن يكون هذا التغيير نحو الأحسن والأفضل. لقد كسرت القيود والأغلال التي كانت تمنع ما يمكن تسميته بالمارد العربي من الخروج من قمقمه وإن نجاح ثورتي تونس ومصر كان له وقعا خاصا في قلب كل عربي ومسلم وشريف وحر في هذا العالم. لقد أثبتت هاتين الثورتين أن الشعب قادر على تقرير مصيره بيده وأن الحكام الظلمة والطغاة ما هم إلا نمور من ورق وأنهم أقوياء فقط في أذهاننا وعندما نسقط هذا الوهم فسوف نكتشف أنهم أوهن من بيت العنكبوت كما قال السيد حسن نصرالله (ح) في حق إسرائيل فهنا الأمر لا يختلف. إن هذه الزمرة تخيف فقط الخيال المحكوم كما يقول الشاعر تميم البرغوثي ولكنها موضع هزء و سخرية وازدراء عند من تحرر خياله وشحن نفسه عزة وكرامة وعنفوانا وحكمة وشجاعة. بالطبع لقد قدم الشعبان التونسي والمصري تضحيات في أيام ثورتهم ولكن إذا ما قيست تلك التضحيات بالنتائج فهي تبدو أقل بكثير من المعاناة التي كان الشعبان يرزحان تحتها.  لقد بلغ الظلم الذروة وبلغ السيل الزبى حتى خلص الباطل وخلص الحق ولم تعد تنطلي حيلة تلبيس الباطل بالحق والحق بالباطل. فرأت الجموع في هذين البلدين الحبيبين أن أفق العيش الكريم بل حتى العيش الذليل مسدود وأنه لا بد من إسقاط هذه الطغمة الفاسدة الحاكمة. ولمصر في هذا خصوصية مهمة لشعور المصريين بانكسار شديد في نفوسهم إذ أصبحت دولتهم تجلد أخوانهم في فلسطين وتتامر على إخوانهم في لبنان فلم تترك لهم أي  فرصة لكي يلتمسوا لها العذر وكانت الثورة الشاملة والعميقة التي أسقطت مبارك في أيام معدودة و أدخلته السجن في أشهر قليلة. الملحمة المصرية تابعها كل العالم مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة عربا وعجما بترقب شديد. لقد كان سقوط النظام موضع إجماع كبير مع بعض الشذوذ في مواقف بعض الأنظمة العميلة التي لا نتوقع منها أصلا أن تقف إلى جانب الشعوب. طبعا يطول الحديث عن أسباب وأحداث ومسار ونتائج هاتين الثورتين ولكن النقطة المهمة التي سأنطلق منها لأدخل موضوع المقال الأساسي هو سبب الإجماع على شرعية هاتين الثورتين والدعاء لهما بالنصر ومتابعتهما عن كثب من جميع العرب ومعظم المسلمين وأغلب الأحرار في العالم. إن السبب الرئيس في هذا الأمر من الوضوح بمكان: لم يكن للنظام المصري كما التونسي أي عذر واي إيجابية قد يخشى المرء بسببها سقوط النظام بل لم ير أي متابع منصف حر سوى إيجابية سقوط هذين النظامين وسلبية بقائه فقد شاهد هؤلاء على مدى سنوات طوال لا أخلاقية هذه الأنظمة وخوائها من كل مضمون ومبدأ. بالطبع لقد مثل مبارك وأعوانه أو بالأحرى جلاوزته وبن علي وجلاوزته الشر كله في جميع الميادين فهم ضربوا بلديهما بقبضة من حديد بحجة أمن الدولة والإرهاب وما إلى ذلك من الإدعاءات الفارغة مضمونا وفي الوقت نفسه قضوا على أمن المواطن بإسم هذا الأمن فأخذ المواطن يرى في الدولة عدوا يجب أن يحذر منه بدلا من أن تكون خادما يحميه ويطمئن إليه ويعتز به. ولكن إذا ركزنا في حديثنا على حالة مصر بشكل خاص نرى أن هذا الشعور لم يكن فقط في أيام مبارك حاضرا بل أيضا في أيام السادات وأيام عبدالناصر كما أن الفقر والعوز والجوع ليست سمة خاصة بعهد مبارك وإن كانت في عهده قد توسعت لا أقل بسبب العامل الديمغرافي والعجز التام للدولة عن النهوض بالإقتصاد الوطني بل الأصوب أن نقول بسبب تعمد الحزب الحاكم سابقا النظر إلى مصر كعزبة كما يقول المصريون واتباع سياسة الإفقار لكي يتولد الجهل وتسهل بذلك عملية السيطرة على الشعب. كل هذا هو في العادة سبب كاف للثورة على النظام ولكنها كانت متواجدة في أيام عبد الناصر مثلا وإن بأقدار مختلقة فما الفارق إذا؟ الفارق هو أن هذا النظام لم تكن له قضية! لقد كان خاويا خواء استراتيجيا بعكس نظام عبدالناصر الذي بني على اساس العزة والمنعة ومواجهة إسرائيل ومن لف لفها وهذا أمر واضح وجلي. لقد كانت الشعوب إلى قدر كبير مستعدة للصبر على الظلم الداخلي لأن الخطر الإستراتيجي كان في فطرة المصريين ذو أولوية وأهمية كبرى فيمكن تلمس الأعذار وانتظار تغير الأقدار. ثم جاءت اتفاقية السلام المذلة مع اسرائيل التي نظرت إليها الأغلبية الكبرى على أنها خيانة للقضية الفلسطينية وأصيبت الكرامة المصرية بجرح خطير ولكن السادات ومبارك استطاعوا خلق جو عام يساهم في تأييد الإتفاقية من شريحة معينة من الشعب من جهة ويستر الجرح دون مداواته عند الشريحة الأخرى التي تعد أكبر من الشريحة الأولى بكثير. ولكن الجرح استمر في النزف من وراء الستار حتى أصبح الوجع لا يحتمل وكانت الصرخة وأيقن الشعب المصري أن أدوات الجراحة التي استحوذ عليها النظام يمكن استردادها وكانت الثورة والإنتصار. 

Donnerstag, 24. Februar 2011

Sayyed Mussa As-Sadr lebendig?!

Sayyed Mussa As-Sadr
Sayyed Mussa As-Sadr ist ein sehr angesehener Gelehrte unter den Schiiten, inbesondere unter den libanesischen Schiiten, weil sein Wirken, vor allem im Libanon, deutlich wurde. Dort hatte er viele soziale Projekte gestartet, um die Lage der damals unterdrückten Schiiten zu verbessern. Später wurde er politisch immer aktiver, bis er schließlich als Imam der Schiiten im Libanon angesehen wurde. Sein Einsatz für Dialog zwischen den verschiedensten religiösen Gruppen im Land zollte ihm großen Respekt unter allen Libanesen. Seine Rolle wurde sogar regional immer größer, vor allem was den Widerstand der Libanesen und der Palästinenser gegen die zionistischen Besatzer betrifft. Seine Rolle gefiel viele regionale "Spieler" nicht. Schließlich gab es ein Komplott gegen ihn, der in Lybien von Mu'ammar al-Gaddafi ausgeführt wurde. Dieser letzte hat ihn und seine zwei Begleiter, allen Indizien und Belegen nach, entführt. Das offizielle Datum dieser Entführung ist der 31.08.1978. Nach den neuen Ereignissen in Lybien stellt sich die Frage mehr denn je, was mit dem Imam passiert ist. Ist Imam Mussa As-Sadr noch lebendig?! Unser Verstand sagt, dass es möglich ist, unsere Überzeugung sagt, dass es durchaus möglich ist und unser Herz sagt eindeutig: Ja (Bitte)!

Montag, 21. Februar 2011

Ein Wort im Herzen der Nacht

Ein Wort im Herzen der Nacht ist wie Spende und Kampf vor dem Sieg. Tuba für die Freiheitskämpfer in einer Nacht, die für viele schwache Seelen unendlich erschien. Mit den Händen dieser Menschen können die Nationen aufgebaut werden und auf ihren Schultern kann der Schloss der Wahrheit errichtet werden.

Sonntag, 20. Februar 2011

Der Stachelweg

Es ist unbestreitbar schwierig mit der Wahrheit zu sein. Die Schwierigkeit liegt an der angeborenen Natur des Menschen, in dem zwei Hauptkräfte wirken, die einander stark widersprechen können, wenn er sie nicht in der richtigen Art und Weise beherrscht. Die erste Kraft zieht ihn zum irdischen an und die zweite zieht ihn zum himmlischen an. Viele behaupten, dass dieser Widerspruch in der Natur dieser Kräfte liegt und somit unüberwindbar ist. Die ersten Geschöpfte, die dies behauptet haben, waren die Engel, die sich wunderten, warum Gott so ein Wesen erschafft, der imstande ist so viel Unheil zu stiften und so viel Blut zu vergießen. Als sie dann durch die Zeichen Allahs erkannt haben, welche Wahrheitserkenntnis der Mensch imstande ist zu erreichen, warfen sie sich auf Befehl Allahs (s.t) vor ihm nieder als Anerkennung seiner bedeutendsten Rolle beim Akt der Schöpfung aber vor allem beim Zweck der Schöpfung. In Wirklichkeit ist es daher durchaus möglich, dass diese Kräfte so gelenkt werden, dass sie einander ergänzen. Das bedarf aber große Anstrengungen und Bemühungen, damit er es schafft den Zusammenhang zwischen seiner irdischen Natur und seiner himmlischen Natur zu verstehen und darauf basierend zu definieren, wie die irdische Natur als Treibstoff der Erkenntnis eingesetzt werden kann. Der Prophet (s.a.a.s) sagte: "Das Diesseits ist das Saatfeld des Jenseits". Das ist genau das richtige Verständnis der Beziehung zwischen dem Körper und der Seele bzw. zwischen der Erde und dem Himmel.